مهن تشهد انتعاش رغم جائحة كورونا

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة
أدى انتشار فيروس "كوفيد 19" والإغلاقات والعمل عن بعد والتغييرات الأخرى التي أثارها الوباء إلى خلق فرص عمل جديدة في قطاعات معينة، كما أثبتت بعض الصناعات أنها مرنة، وهو ما تسبب بإيجاد فرص جديدة وتحول في سوق العمل بالعالم.



وبحسب معلومات جمعتها "العربية.نت" من تقارير غربية، فإن عمليات التوظيف انتعشت وازدهرت في عدد من القطاعات في مختلف أنحاء العالم، وفيما يلي أهمها:


أولاً: وظائف التحميل والتخزين والتسليم، حيث شهدت صناعة الخدمات اللوجستية نمواً هائلاً مع اتجاه الملايين من الناس إلى عمليات التسوق عبر الانترنت ولجؤوا إلى طلب التوصيل إلى المنازل في ظل الإغلاق، أو لتجنب الاختلاط بالآخرين بما يعرضهم لخطر العدوى.

وقال الاقتصادي البريطاني جاك كينيدي: "كانت القطاعات التي تدعم اقتصاد البقاء في المنزل مرنة حيث يتسوق الناس عبر الإنترنت أكثر".

وبحسب تقرير صادر عن إحدى شركات التوظيف في بريطانيا فإن الطلب على وظائف التحميل والتخزين وسائقي الرافعات الشوكية وموظفي المستودعات الآخرين قفز بنسبة 320% خلال الفترة بين مايو ونوفمبر من العام 2020.

ووجد تقرير صدر في وقت سابق أن وظائف شركات النقل كانت الأكثر توفراً على الإطلاق في عام 2020.

ثانياً: وظائف الصحة والرعاية، حيث تشير بيانات موقع (LinkedIn) العالمي إلى أن الرعاية الصحية شهدت توظيفاً بشكل عام أكثر من أي صناعة أخرى خلال العام 2020.


وكانت هناك دعوات من قبل مراكز الدراسات للحكومات لزيادة التوظيف في مجال الرعاية الاجتماعية، مما يساعد على التخفيف من البطالة المتزايدة ومعالجة الاحتياجات غير الملباة في قطاع يواجه نقصاً في الموظفين.

ثالثاً: وظائف التصنيع، حيث أثار الانتعاش الذي شهدته أجزاء من قطاع التصنيع في بريطانيا وفي جميع أنحاء العالم وسط جائحة عالمي مفاجأة للمحللين الاقتصاديين.

وأظهر مسح صناعي أن شهر ديسمبر 2020 هو الشهر السادس على التوالي الذي يسجل انتعاشاً بالنسبة لمعظم المصانع في بريطانيا، بعد تراجع النشاط إلى أدنى مستوياته منذ عقود خلال أول إغلاق على مستوى البلاد.

وتظهر الأرقام ارتفاع إعلانات الوظائف في الإنتاج والتصنيع بنسبة 166% منذ مايو الماضي في بريطانيا، وبانخفاض 17% فقط على أساس سنوي.

رابعاً: عمال التقنية، حيث يُنظر على نطاق واسع إلى التغييرات الجذرية في الحياة اليومية والعملية التي سببتها أزمة فيروس كورونا، على أنها سرعت من اعتماد التقنيات الجديدة.

واحتل مطورو البرمجيات المرتبة العاشرة بين أكثر الوظائف المطلوبة على موقع (Adzuna) في عام 2020