حــدث فى بلـــدى فى هــذا اليــوم

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

رد: حــدث فى بلـــدى فى هــذا اليــوم

2011 : "جمعةالغضب" قامت الحكومة المصرية بقطع خدمات الانترنت والهاتف المحمول والرسائل النصية في محاولة للحيلولة دون تواصل النشطاء. واهتزت مصر بمظاهرات عارمة وأحرقت شرارة الثورة مقار الحزب الوطني الحاكم في وسط القاهرة وعدة مدن أخري، وطال الحرق ايضا اقسام الشرطة في عدد من المدن. وادت الاشتباكات بين المتظاهرين والاجهزة الامنية إلى مقتل وجرح المئات. كما وقعت مواجهات عنيفة في مدينة السويس وطالبت المظاهرات بتغيير النظام ورحيل مبارك الذي ظهر لأول مرة منذ إندلاع المظاهرات محذراً من مخطط لزعزعة الاستقرار وطلب من الحكومة تقديم استقالتها وقال انه سيقوم بتكليف حكومة جديدة للتعامل مع أولويات المرحلة القادمة. وبدأ المحتجون اعتصاما مفتوحا في ميدان التحرير وأعلن حظر التجول من السادسة مساء الى السابعة صباحا
 

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

رد: حــدث فى بلـــدى فى هــذا اليــوم

25 يناير عيد الشرطه المصريه
ويعود أصل هذا اليوم الى ايام الاحتلال البريطانى لمصر حيث رفض وزير الداخليه وقتها سراج الدين باشا تسليم مقر المحافظه والاسلحه الى القوات البر يطانيه والحفاظ على المقر واستشهد خلالها 50جنديا وأصيب 80 جندى مصرى ونحتفل بهذا اليوم لصمود الشرطه المصريه
 

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

رد: حــدث فى بلـــدى فى هــذا اليــوم

عيد تحرير سيناء او ذكرى تحرير سيناء هو اليوم الموافق 25 أبريل من كل عام، وهو اليوم الذي استردت فيه مصر أرض سيناء بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها، وفقا لمعاهدة كامب ديفيد. وفيه تم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي في 15 مارس 1989 م. وهذا اليوم عطلة رسمية للدوائر الرسمية والمصالح الحكومية المصرية. تم تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلى في عام 1982 م واكتمل التحرير عندما رفع الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك علم مصر على طابا آخر بقعة تم تحريرها من الأرض المصرية في عام 1989
 

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

رد: حــدث فى بلـــدى فى هــذا اليــوم

يحتفل الشعب المصري، والقوات المسلحة المصرية هذه الأيام بذكرى تحرير سيناء، والذي يوافق يوم 25 أبريل من كل عام، ويعتبر هذا العام هو العيد الخامس والثلاثون لتحرير سيناء، والذي سيوافق يوم الثلاثاء القادم، وتأتي مناسبة العيد بذكرى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أراضي سيناء، عقب الانتصار العظيم في حرب السادس من أكتوبر عام 1973.

ماذا يقصد بتحرير سيناء في هذا اليوم
كما هو معروف أنه عقب الانتصار العظيم الذي قامت به القوات المسلحة المصرية لاسترداد أراضي سيناء المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي في السادس من أكتوبر عام 1973م، والموافق العاشر من رمضان لنفس العام، قام عقب ذلك الرئيس أنور السادات بعقد اتفاقية “كامب ديفيد” الشهيرة، والتي نصت على انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من أراضي سيناء، وهو القرار الذي تم تطبيقه بالفعل في 25 أبريل عام 1982، وبهذا أصبح 25 أبريل عيدا قوميا لتحرير سيناء.
 

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

رد: حــدث فى بلـــدى فى هــذا اليــوم

يحتفل المصريون اليوم بالذكرى الرابعة وأربعين لحرب #6_أكتوبر (تشرين الأول) من العام 1973، والتي استطاعت خلالها القوات المسلحة المصرية أن تكبد القوات الإسرائيلية المحتلة لشبه جزيرة سيناء خسائر فادحة. وتشكل هذه الذكرى وسيلة لإطلاع الأجيال التي لم تعاصر هذه الحرب، التي يطلق عليها أيضا الحرب العربية-الإسرائيلية، على انتصار عسكري كبير، يصفه محللون عسكريون بأنه "فريد من نوعه"، و"يدرس بكليات الحرب في عدة بلدان". كما أنها ساهمت في إحداث تغيرات سياسية كبيرة بمنطقة الشرق الأوسط.

ووفقاً لبعض التقديرات، فإن هذه الحرب التي استمرت نحو 6 ساعات، شارك فيها قرابة 300 ألف جندي مصري، عبر منهم 80 ألفاً قناة السويس، هاجموا القوات الإسرائيلية المحتلة في سيناء. كما شاركت بلدان عربية عدة بجنود وطائرات حربية وأسلحة ومعدات عسكرية في هذه المعركة التي كبدت إسرائيل خسائر بشرية تتراوح ما بين 8-10 آلاف جندي إسرائيلي.
 

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

رد: حــدث فى بلـــدى فى هــذا اليــوم

وشكلت الصور، والمقاطع الصوتية، وأفلام الفيديو، الوسيلة الأبرز لإحياء هذه الذكرى بصورة عصرية ومختلفة عن السنوات السابقة، تتوافق مع "عصر السوشيال ميديا". واهتمت صفحات القوات المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل لافت، بنشر مجموعة من البيانات الإذاعية التي تم بثها خلال الحرب، كما نشرت شهادات لقادة عسكريين شاركوا في الحرب. واهتمت وسائل الإعلام المحلية بشتى أنواعها بالذكرى ونشرت العديد من المواد الصحفية المرتبطة بالحدث.



وإلى جانب الاحتفالات الرسمية التي شملت استعراضات للقوات الجوية، بطائرات من طرازات مختلفة، في سماء 23 محافظة مصرية، في تمام الساعة الثانية ظهرا، شارك المواطنون بكثافة في هذه الاحتفالات، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتل هاشتاغ #حرب_اكتوبر الترتيب الأول على موقع تويتر خلال ساعات قليلة من إطلاقه صباح اليوم الجمعة.
 

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

ذكرى العاشر من رمضان هى رسالة إعتزاز وفخر لشعب حول الهزيمة الى نصر، ورد الاعتبار للجيش المصرى والشعب كله، وهذا الانتصار الذى اجتازت فيه القوات المسلحة بإرادتها وتسيلحها المتميز ومن وراها شعب قوى، استطاع الجيش بكل فخر أن يواجه كل الموانع والصعوبات شديدة التى كانت تجعل عبور القناة وخط بارليف فى حكم المستحيل، وهذا النصر الكبير العظيم أعاد الثقة فى قدرات الجيش لدى المواطنين بشكل كبير، بل واصبح فخر يعتز به كل مصرى على مر التاريخ .


ذكرى نصر العاشر من رمضان التى قالها فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن هذا النصر الكبير دفع اسرائيل إلى قبول التفاوض من أجل الانسحاب من باقى الاراضى المصرية، فمصر خاضت 3 معارك فى منذ هذا النصر اولها معركة عسكرية فى نصر 1973، ويليها معركة سياسية وانتهت باتفاقية السلام فى مارس 1979، مستندة فيما حققته من تحرير الارض بالتفاوض إلى انتصار العاشر من رمضان المجيدة باعتباره ركيزة اساسية استعادت مصر لكامل ترابها .
 

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

حرب أكتوبر عام 1973م، وكان سببها الفشل الذريع في حل النزاعات الإقليمية الناشئة عن الحرب العربية الإسرائيلية عام 19677م، فعلى الرغم من قرار الأمم المتحدة (242) الذي دعا إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في عام 1967م، ولم يتم إحراز أيّ تقدّم ملحوظ في تنفيذ القرار، ولقد سعى الرئيس أنور السادات إلى عودة سيناء من خلال الدبلوماسية، وعرض إعادة فتح قناة السويس إذا ما انسحبت إسرائيل إلى ممرتي ميتلا وجيدي في شبه جزيرة سيناء، وعرض استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحد،ة والتوقيع على اتفاق سلام مع إسرائيل، ولكن إسرائيل رفضت الانسحاب إلى خطوط الهدنة التي وضعت قبل 5 حزيران 1967، وبالتالي كانت ال
استمرت محاولات الكيان الصهيونيّ في أزعامه حول قدرته على التصدي لمحاولات العرب من تحريرهم لأرضهم، وساعدتهم على ذلك وسائل الإعلام الغربيّة، وذلك من خلال إلقاء الضوء على قوة التحصينات الإسرائيليّة، والمتمثلة في خط بارليف، والساتر الترابيّ، وأنابيب النابالم التي تستطيع تحويل سطح القناة إلى شعلة من النار، وفي اليوم السادس من شهر تشرين الأول كان عبور القناة، وذلك وفقاً لاقتراح من الرئيس السوريّ (حافظ الأسد)، وبدأ الهجوم في اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك؛ إذ انطلقت طائرات السلاح الجويّ المصريّ لقصف الأهداف الإسرائيليّة المحددة داخل الأراضي المصريّة في سيناء، وفي عمق إسرائ
ل
وبعد ذلك انطلق أكثر من 2000 مدفع ميدانيّ لقصف التحصينات الإسرائيليّة الواقعة في الضفة الشرقيّة من القناة، وانطلقت المجموعة الأولى من الجنود المصريين وعددها 8000 جندي، وسقط ما يُقارب نصفهم في عداد الشهداء، ثمَّ أتى دور المجموعة الثانيّة ولاثالثة، وخلال الليل وصل العدد إلى 60.000 جندي، وفي نفس الوقت الذي كان فيه سلاح المهندسين المصريين يفتح ثغرات في الساتر الترابي باستخدام خراطيم مياه شديدة الدفع، وسقط في 6 ساعات هذا الخط الأسطورة الذي أشاعت إسرائيل عنه أنه لا يقهر إلا باستخدام قنبلة ذرية، وبالتالي هزمت إسرائيل في هذه الحرب
 

.

.