تقدم فى التصدى للنفايات البلاستكية

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

قالت الأمم المتحدة إن نحو 180 دولة توصلت إلى اتفاق الجمعة يستهدف تحقيق خفض حاد في كميات مخلفات البلاستيك التي ينتهي بها المطاف في المحيطات حول العالم.

واتفقت هذه الدول على تعديل "اتفاقية بازل" من أجل جعل التجارة العالمية في مخلفات البلاستيك أكثر شفافية وتنظيما مع ضمان أن يكون التعامل مع هذه المخلفات أكثر أمانا لصحة الإنسان وللبيئة.


وقال رولف باييت السكرتير التنفيذي لاتفاقيات بازل وروتردام وستوكهولم لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة في بيان: "أنا فخور بأن أطراف اتفاقية بازل توصلت هنا في جنيف هذا الأسبوع إلى اتفاق ملزم قانونا مع آلية عالمية للتعامل مع مخلفات البلاستيك".

وأضاف البيان: "التلوث الناجم عن مخلفات البلاستيك، والمعروف بأنه مشكلة بيئية كبرى تمثل قلقاً عالمياً، وصل إلى نسب وبائية في ظل وجود نحو 100 مليون طن من البلاستيك حالياً في المحيطات، يأتي ما بين 80% و90% منها من مصادر على الأرض".

وأشار باييت إلى أن المفاوضات التي بدأت قبل نحو 11 يوما وشارك فيها 1400 موفد حققت أكثر مما كان متوقعا.

أرجع مسؤولون ما تحقق من تقدم إلى تزايد الوعي العام على مستوى العالم بمخاطر التلوث الناتج عن مخلفات البلاستيك على الحياة البحرية.

وقال باييت إن القواعد الجديدة ينبغي أن يكون لها تأثير على تلوث المحيطات وضمان ألا ينتهي المطاف بمخلفات البلاستيك في مثل هذه الأماكن.

ويؤدي التخلص من بقايا البلاستيك في الأرض البكر وطفوها في كتل ضخمة في المحيطات والأنهار وتشابكها مع الحيوانات البرية إلى نتائج قاتلة أحيانا.

تؤثر الاتفاقية على المنتجات المستخدمة في مجموعة واسعة من الصناعات، مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والفضاء والأزياء والمواد الغذائية والمشروبات.

قال باييت "إنها تبعث بإشارة سياسية قوية للغاية إلى بقية العالم، إلى القطاع الخاص، وإلى السوق الاستهلاكية، بأننا بحاجة إلى القيام بشيء ما". وأضاف "الدول قررت القيام بشيء سوف يترجم إلى عمل حقيقي على الأرض".

واعتبر باييت أنه يتعين على الدول اكتشاف طرقها الخاصة للالتزام بالاتفاقية. وحتى الدول القليلة التي لم توقع عليها، مثل الولايات المتحدة، يمكن أن تتأثر بالاتفاقية عندما تشحن نفايات بلاستيكية إلى دول قامت بالتوقيع.

من المحتمل أن تؤدي الاتفاقية إلى قيام موظفي الجمارك بالبحث عن النفايات البلاستيكية أو أنواع أخرى من النفايات التي قد تكون خطرة أكثر من ذي قبل.

قال باييت: "سيكون هناك نظام شفاف ويمكن تتبعه لتصدير واستيراد النفايات البلاستيكية".