إيجابيات وسلبيات الزواج من شريك بنفس العمر

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

أبرز إيجابيات الزواج من شريك بالعمر نفسه، وندعوك لمرافقتنا والإطلاع عليها خصوصاً إذا كنت تنوين الإرتباط برجل ذات عمر متقارب منكِ.

أولاً، عندما يكون الزوجان من العمر نفسه يسهل عليهما التفاهم إذ يمتلكان إجمالاً طرق تفكير متشابهة أو متقاربة، ما يساعدهما على التوصّل إلى حلول ترضي الطرفين والإتفاق على الأمور المهمة والمتعلقة بشؤون المنزل والأطفال.

ثانياً، يسهل على الزوجان من العمر نفسه قضاء أوقات مسلية ومميزة مع بعضهما، إذ غالباً ما يمتلكان الهوايات والإهتمامات عينها ما يساعدهما على إختيار النشاطات الترفيهية والإجتماعية المناسبة للطرفين.

ثالثاً، قد يؤدي فارق العمر الكبير بين الزوجين إلى الفتور أو حتّى النفور على مستوى العلاقة الحميمة في مرحلة معينة من العلاقة، إلّا أنّ ذلك لا يكون شائعاً حين يكون الزواج بين شريكين من العمر نفسه.

رابعاً، غالباً ما يتمتّع الزوجان من العمر نفسه بالخبرة والطموح عينه، ما يمنعهما من التصادم أو محاولة أحدهما فرض خبرته وتجاربه على الآخر. كما يسهل على الشريك تقديم الدعم للطرف الآخر عندما يكون في نفس عمره على مختلف المستويات وخصوصاً المهنية منها، إذ يمتلك بدوره الطموح نفسه.

وقد أشارت دراسة حديثة أجرتها جامعة "ايموري" في مدينة أتلانتا الأميركية الى أنّ الأزواج الذين يكون فارق العمر بينهم 5 سنوات، تكون نسبة حدوث الطلاق بينهما 18%، وترتفع النسبة الى 39% اذا كان فارق السنّ 10 سنوات، فيما تنخفص الى 3% اذا كان الفارق سنة واحدة فقط.

ولكن يبقى هناك بعض السلبيات التي نشير اليها وترتبط بتقارب عمر الشريكين منها:
- تساوي الخبرة في الحياة يمكن أن يكون ايجابياً، ولكن أيضاً يؤدي الى تفاقم المشاكل في بعض الأحيان بسبب عدم وجود طرف قادر على التنازل للآخر والتعامل مع الأزمات بحكمة بسبب النضوج الذي يتمتّع به.


- يمكن للمرأة ان تواجه علامات الشيخوخة قبل الرجل الذي يحافظ على شبابه غالباً لوقت أطول، لذا يمكن أن يحدث نفور عند الرجل حين يجد أنّ المرأة التي تزوّجها من عمره نفسه لم تعد قادرة على مجاراته في ما يريده، أو لم تعد تتمتّع بالمظهر الشاب الذي كان يميّزها.