لحظات التوتر تسبب لك مخاطر كبيره

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة
التعرّض للضغط النفسي والتوتر باستمرار يمكن أن يكون له تأثير جسدي وعقلي بالغ على صحتك. وأظهرت الأبحاث وجود صلة بين التوتر والمشاكل المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والاكتئاب.

تأثير التوتر على الدماغ
عندما تكونين مضغوطة أو متوترة، تبدأ سلسلة من الأحداث في عقلك. اللوزة الدماغية، وهي منطقة في دماغك تعالج المشاعر، تحصل على معلومات حول الضغوطات من خلال حواسك، وإذا فسرت تلك المعلومات على أنها شيء خطير أو مهدد، فإنه يرسل إشارة إلى مركز التحكم في دماغك، المعروف باسم منطقة ما تحت المهاد، التي تتصل ببقية جسمك من خلال الجهاز العصبي اللاإرادي، ويتحكم هذا في الوظائف التلقائية مثل ضربات القلب والتنفس من خلال نظامين مختلفين: الجهاز العصبي الودي والجهاز السمبتاوي. يطلق الجهاز العصبي الودي استجابة القتال أو الهروب، مما يمنحك الطاقة التي تحتاجينها للرد على التهديد، أما الجهاز السمبتاوي يفعل العكس، حيث يسمح لجسمك بالدخول في وضع "الراحة" حتى تشعري بالهدوء عندما تكون الأمور في أمان. عندما يحدث ذلك، تضخ الغدد الكظرية الأدرينالين، مما يجعل قلبك ينبض بشكل أسرع، ويدفع المزيد من الدم إلى عضلاتك وأعضائك، وقد يتسارع تنفسك أيضاً، وقد تصبح حواسك أكثر حدّة، كما سيطلق جسمك أيضاً السكر في مجرى الدم، مما يرسل الطاقة إلى جميع الأجزاء المختلفة.



تأثير التوتر على الجهاز التنفسي
على المدى القصير: تتنفسين بشكل أقوى وأسرع، ويمكن أن تتنفسي بشكل مفرط، مما قد يسبب نوبات هلع لدى بعض الأشخاص. على المدى الطويل: إذا كنت تعانين من الربو أو انتفاخ الرئة، فإنَّ التنفس بصعوبة قد يجعل من الصعب الحصول على ما يكفي من الأكسجين.
تأثير التوتر على نظام القلب والأوعية الدموية على المدى القصير: ينبض قلبك بقوة أكبر وأسرع وتتوسع الأوعية الدموية، مما يدفع المزيد من الدم إلى عضلاتك الكبيرة ويرفع ضغط الدم. على المدى الطويل: يمكن أن يؤدي ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم وهرمونات التوتر باستمرار إلى زيادة احتمال الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم. يمكن أن تؤثر هذه أيضاً على مستويات الكوليسترول وتسبب التهاباً في الدورة الدموية.

تأثير التوتر على نظام الغدد الصماء
على المدى القصير: هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول تمنح جسمك طاقة إما لمحاربة الضغوط أو الهروب منها، وينتج الكبد أيضاً المزيد من السكر في الدم لمنح جسمك الطاقة. على المدى الطويل: لا يقوم بعض الأشخاص بإعادة امتصاص السكر الزائد في الدم الذي يضخه الكبد، وقد يكونون أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع 2، كما يمكن أن يؤدي التعرّض المفرط للكورتيزول إلى مشاكل الغدة الدرقية.